تحرير العراق
أخر الأخبار

تحرير العراق

 فلسطين اليوم -

الحلم: حلمت في ليال مختلفة، وكلها كانت عقب دعائي الله وتفويض الأمر إليه لتحقق ما فيلبي، وكأني ألبس خواتم ذهبية في جميع أصابعي، وكأني أضع داخل جفون عيني لونا أبيض، وفي بالي أني سأضع بعد ذلك الكحل خارج العينين. وفجأة، سمعت أصواتاً بالخارج، وكأن هناك عاصفة شديدة، وهطلت أمطار غزيرة، وأنا أنظر من الباب وأقول لوالدتي: إننا سنواجه بالتأكيد فيضاناً. وبدأت قطع البرد (الثلج) تتساقط علينا. ثم حلمت بأنني اضع طفلة جميلة جدا ، وقد وضعتها بعملية قيصرية، وأقول لأهلي إنها تشبه والدها (وهو من أحبه في الحقيقة) . علما بأنني غير متزوجة، وأحادث أمي على أنها لم تكمل شهورها التسعة في بطني، وشعرت بأنني أفتقدها ، فذهبت إليها فوجدتها نائمة في مهدها ، وأختي الكبرى نائمة بجوارها ، وكأنها تحرسها ، وطلبت من أختي أن تتركني قليلا مع ابنتي، ووافقت وهي متضايقة، وكأنها تريد أن تأخذها مني. والعجيب أنني في كل أحلامي تكون الخواتم الذهبية في أصابعي. فما تأويلها ؟

 فلسطين اليوم -

حلمت بأني كنت جالسة مع أختي وصديقتها وهي من أقاربنا في المجلس، وكنا نتكلم مع بعضنا بعضاً . وفجأة ، دخلت علينا صديقتهما من أيام المدرسة. لكن صديقة أختي التي هي من أقاربنا زعلت وقامت من المجلس، لأنها على خلاف مع هذه البنت التي لم تقل شيئاً ولم تخرج من المجلس، ثم خرجت أختي خلف صديقتها لتهدئها. وأنا في المجلس دخل علينا ناس ومعهم أحد قادة دولتنا ، ففرحت جداً بوجوده عندنا وكان عندهم شيء من التكريم أو توزيع الجوائز. وفجأة نادوني باسمي لتكريمي، فذهبت وسلمت على أحد الرجال الذين كانوا مع القيادي، ثم سلمت عليه هو بحرارة جداً وأنا فرحة، فقال لي: اختاري جائزتك. فقلت له سأختار هذي كي أستطيع أن أضعها على مكتبي، والكل يشاهدها ويعرف من أين نلتها. في حين اقترح علي هو جائزة أخرى، إلا أنني فضلت التي اخترتها وجلست على كرسي بجانب كرسيه وكنا نتحدث. بعدها ، سمعت صوت أختي، وكانت ما زالت في نقاش مع صديقتها ثم فتح باب المجلس، فرأيت سيارة في الخارج، واذ ا بها صديقتي من أيام المدرسة ففرحت، واستأذنت من الضيف للذهاب إليها. وصحوت من النوم.

الملكة رانيا تتألق بعباءة وردية مطرزة بلمسات تراثية تناسب أجواء رمضان

القاهرة ـ فلسطين اليوم
الإطلالات التراثية الأنيقة المزخرفة بالتطريزات الشرقية، جزء مهم من أزياء الملكة الأردنية رانيا ترسم بها هويتها في عالم الموضة. هذه الأزياء التراثية، تعبر عن حبها وولائها لوطنها، وتعكس الجانب التراثي والحرفي لأبناء وطنها وتقاليدهم ومهاراتهم في التطريز الشرقي. وفي احدث ظهور للملكة رانيا العبدالله خلال إفطار رمضاني، نجحت في اختيار إطلالة تناسب أجواء رمضان من خلال تألقها بعباءة بستايل شرقي تراثي، فنرصد تفاصيلها مع مجموعة من الأزياء التراثية الملهمة التي تناسب شهر رمضان الكريم. أحدث إطلالة للملكة رانيا بالعباءة الوردية المطرزة بلمسات تراثية ضمن اجواء رمضانية مميزة يملؤها التآلف، أطلت الملكة رانيا العبدالله في إفطار رمضاني، بعباءة مميزة باللون الوردي تميزت بطابعها التراثي الشرقي بنمط محتشم وأنيق. جاءت عباءتها بتصميم فضف�...المزيد

GMT 05:23 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

موضة الدانتيل بين الكلاسيكية والعصرية في 2025

GMT 23:41 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

من مناطق خضراء إلى صحة مثالية هذا هو نجاح سنغافورة

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday